أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

رائدة القفطان المغربي وصال درويش تحتفل في عيد الآم

1:06 م |



أحمد المرابط


تعتبر  وصال درويش  من رائدات  الكبار  في  الإبداع في القفطان المغربي ، وبمناسبة عيد الأم  إحتفلت  بوالدتها  بإفطاء كعكعة  والشموع ،  كيف  لا  والمبدعة وصال  لها  الكعب  العالي  في  وضع  جماليات  على القفطان  المغربي ، وأكد  البعض  أن سبب  تألقها  وتنوير  طريقها  ونجاحها  حتى  أضحت من كبار المبدعات في القفطان المغربي ،هو  عطفها  على  والدتها  والرضى الذي  تكتسبه  منها  ،  تحية إجلال  لوصال  درويش  وهي تحتفي بوالدتها في عيد الأم

إقرئ المزيد…

منظمة الكشافة بلا حدود تؤسس فرعها بطنجة طنجة

9:43 ص |

أحمد المرابط
بدار الشباب  حسنونة  بمدينة  طنجة  تم انتخاب  مكتب لفرع منظمة الكشافة بلا حدود ، وقد تقدم  رئيس  اللجنة التحضيرية  بكلمة أبرز من خلالها  أهداف المنظمة  وقانونها الأساسي ،بعدها إنطلقت الترشيحات  وتشكل المكتب الكتالي :

مندوب الفرع : محمد أسويق تنوب  عنه  إيمان أكنيو سموم  والكاتب العام  حمزة بنقوب تنوب عنه  يسرى  أسويق   وأمين المال والتجهيز ياسين السعيدي  ينوب عنه  عمر بنقوب  والزهرة بن حمان مستشارة ،

إقرئ المزيد…

جمعية أصدقاء العود تشرف على جلسة الولاعة السادسة بتطوان بمناسبة العيد العالمي للمرأة

1:58 م |

طنجة / تطوان : أحمد المرابط
اقشعرت  جلود الحاضرين  طرباً  بأصوات  شجية  وأنغام موسيقية  من قاعة عبد الصادق شقارة بالمعهد الموسيقي  بتطوان ، حيث  كانت جلسة الولاعة السادسة والتي نظمتها جمعية أصدقاء العود بتطوان بمناسبة عيد المرأة ، تحت إشراف  الأستاذ محمد الزرهوني مدير المعهد الموسيقي  بمعية  أحد  أعمدت الفن  الأصيل  الشيخ  محمد  الأمين الأكرمي من كبار رواد الموسيقى  الأندلسية بالمغرب وبحضور  وازن ، كانت جلسة فنية لاتضاهيها جلسة ....  من عود  البروفيسور  هشام  الزبيري المشرف المباشر على  الجلسة  كانت جلسة  بهية ، فرقة بنت  غرناطة للموشحات والطرب الأصيل تلك الفرقة التي تحوي  بداخلها ورود  فنية ، أنعشت الحضور  وأطربته ....

إقرئ المزيد…

هنيئاً أنس التسولي بعيد الميلاد

9:17 ص |


الطنجاوي  أنس التسولي الذي  أبدع في رياضة الباركور في سن مبكرة  ، ومن فريق ( طي بي  إف  إر)  أعطى الكثير  وأتقن  وكان  من المتفوقين في الفريق ،  وعليه  يتقدم  رئيس الفريق  محمد المرابط  وكل  عناصر فريق ( طي بي  إف  إر) للباركور   إلى الرياضي  أنس التسولي بالتهاني والتبريك  بمناسبة عيد  ميلاده  الخامس عشر  ، سائلين الله تعالى  أن يمنحه الصحة والعافية  ومديد العمر ،والتوفيق  والنجاح 
إقرئ المزيد…

الموقع الإخباري الدولي إقليم وزان يرشح المنشدة الوزانية هناء الطك نجمة الموقع بمناسبة عيد المرأة

4:22 ص |

منشدة وزانية عملت  في  الظل  وهمشوها في وزان ،  ورفعت  راية  وزان خفاقة في الإنشاد  وكانت  متفوقة ، إكتشفها  معلمها في المدرسة وهي وردة صغيرة ، وأعجب  بصوتها وترقب لها  مستقبلاً  فنياً زاهراً  في الإنشاد ،ومن ثم بوزان  ، إنطلقت مع جمعية نور للموشحات ،
إقرئ المزيد…

البذلة النسائية التي هزت الرأي العام من خلال موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك

5:42 ص |

أحمد المرابط

بذلة نسائية تم تداولها  عبر موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك ، وصل  زوارها  في الموقع إلى  الملايين ، وقد أطلقتها  سيدة  تُحفز   الزوار  إلى  التمحيص  رؤيا  هل  هذه البذلة  بها ألوان  كذا  وكذا وكل  يراها  حسب  ذوقه  ، وهناك  معنوياً  يختلط الحابل بالنابل  لدى المشاهد  وأضحت مثل  لعبة تتداول  بين  زوار حتى  أضحى  لها  واسع الإنتشار  وفي تخميننا لهذا ،  هي من ثوب  رخيص وقد تكون  وراءها  شركة  إبتكرت  طريقة  ذكية للإشهار  بحيث  غذاً  أو بعد غذ  قد  تجد  هاته الكسوة  تباع  في المحلات  التجارية  بأثمنة  خيالية  بدعوى  { هي  البذلة التي إختلفت  ألوانها  واشتهرت }عبر  الفايسبوك  
إقرئ المزيد…

مجموعة خوالد رسالة فنية إلى جمهور الفن الأصيل

1:05 م |

من طنجة : أحمد المرابط


برزت في مدينة طنجة مجموعة  فنية ، ليست  هي  حديثة العهد  ، بل هم  ثلة من رجال  قضوا زهرة حياتهم  في خدمة الفن بمدينة طنجة   ومدن الشمال ، وأضحى لهم كنز وفير فني ،
إقرئ المزيد…

ثورة العالم الإفتراضي وتحدي التجديد لدعاة الحداثة العربية

10:02 ص |
محمد العرعاري

ثورة العالم الإفتراضي وتحدي التجديد لدعاة الحداثة العربية
" قراءة  سوسيولوجية"
إقرئ المزيد…

إقليم وزان

7:19 ص |


إقليم وزان هو إقليم مغربي ضمن جهة طنجة تطوان شمالي غرب المملكة.
   في اطار تعديلات 2009 بخصوص إحداث العمالات والأقاليم، تم إحداث عدة أقاليم وعمالات جديدة من ضمنها إقليم/عمالة وزان وهي مدينة توجد شمال غرب المغرب كانت تابعة لجهة الغرب الشراردة بني احسن سابقا ولإقليم سيدي قاسم بالتحديد. وهو مطلب قديم حديث رحب به السكان المحليون بكل ارتياح، وبذلك أصبحت عمالة وزان تابعة لجهة طنجة تطوان وفي ذلك مراعاة لخصوصية المنطقة وللموروث التاريخي والثقافي المشترك لسكان الجهة بصفة عامة.
   إقليم وزان سابع إقليم في جهة طنجة تطوان يحد شمالا بإقليمي شفشاون والعرائش وغربا بإقليم القنيطرة وجنوبا بإقليم سيدي قاسم وشرقا بإقليم تاونات.

التجمعات القروية

يضم الإقليم 17 جماعة تتقسمها دائرتين:
دائرة وزان وتضم 11 جماعة وهي: بني قلة، مصمودة، امزفرون، سيدي رضوان، سيدي بوصبر، ونانة، لمجاعرة، تروال، سيدي أحمد الشريف وازغيرة
دائرة موقريصات وتضم 6 جماعات وهي: زومي، اسجن، بريكشةعين بيضاء وقلعة بوقرة
الإقليم يضم أكبر خزان مائي بالمغرب والثاني في أفريقيا بعد السد العالي بمصر انه سد الوحدة التي تبلغ طاقته الاستيعابية 3600 متر مكعب من المياه على واد ورغة بجماعة لمجاعرة.
إقرئ المزيد…

ابتسام تسكت والمس الشيطاني

7:58 ص |


تفاجأ العديد من أهل الصحافة والإعلام في لبنان ب

تلقى العديد من صحفيي لبنان رسالة عبر هواتفهم المحمولة وبريدهم الإلكترون تحمل عنوانها "حقيقة المس الشيطاني الذي أصاب طالبة ستار أكاديمي" مرفقة برابط الخبر المنشور من طرف موقع تلفزيون الجديد. 



وحسب تلفزيون الجديد . أن طلاب الأكاديمية لم يناموا ليلة الأربعاء بسبب زميلتهم المغربية "ابتسام تسكت" الملقبة "بشبيهة هيفاء وهبي" نتج عن تصرفاتها خوف وهلع شديد، حيث لاحظواعليها تتصرفات بطريقةٍ غريبة أقرب إلى العدائية والجنونية. وأكد نفس المصدر .إن ابتسام قامت بتكسير الأكاديمية وقلبها رأساً على عقب من خلال تمزيق الجدران وكل ما كانت تطاله يداها



قبل أن "تقلب عيناها" ويُغمى عليها من التعب. وقيل في الخبر أيضاً الذي نُسب إلى مصادر مقرَّبة، أن الإدارة أحضرت كاهناً إلى الأكاديمية، بعدما خافوا من أنها تعاني من مسٍّ شيطاني، إذ استيقظت ابتسام بعد ظهر يوم أمس الخميس بشكلٍ طبيعي ومن دون أن تتذكر ماذا فعلت عند الثانية فجراً. فهل تكون هذه الحادثة قد وقعت فعلاً داخل جدران الأكاديمية، أم أن الخبر بثته هذه المصادر المقربة لكي يحدث ضجة إعلامية تنقذ البرنامج بعد تراجعه؟
إقرئ المزيد…

قبائل أيت عبد الله الزواج وطقوس الأعراس

11:23 ص |

الزواج وطقوس الأعراس

تختلف العادات والطقوس التي تصاحب الزواج باختلاف الشعوب والبلدان. بل وتختلف هذه العادات داخل البلد الواحد. ومنطقة ايت عبد الله تتميز بوجود مجموعة من الطقوس والعادات، التي تصاحب حفلات الأعراس. نتعرف عليها من خلال هذا الموضوع.
1.                        البحث عن الزوجة:
وتبدأ هذه الطقوس بالبحث عن الطرف الأخر سواء بالنسبة للذكور، أو الإناث. وتوجد بايت عبد الله عادات وتقاليد متوارثة منذ القديم، تسمح بالاختلاط بين الجنسين، في بعض الأماكن وخلال مجموعة من الناسبات المختلفة. ومن أبرز الأماكن التي يتم فيها الاختلاط بين الشبان والفتيات غير المتزوجين، نذكر أماكن جلب المياه مثل الآبار والعيون والمطافئ وكذلك خلال حفلات الأعراس، والولادات والأعياد بالإضافة إلى أنشطة الرقص التي تقام أحيانا بدون مناسبة باتفاق بين الشبان والفتيات في الساحة العمومية التي يتوفر عليها كل دوار (ألكوض) وتكون هذه اللقاءات فرصة مناسبة جيدة للتعارف بين الطرفين حيث يتم تبادل أطراف الحديث بشكل جماعي يسوده المرح والضحك، مع احترام الحدود التي  لا تسمح التقاليد والأعراف بتجاوزها. وخلال ذلك تتوطد العلاقات الحميمية التي يمكنها أن تتطور إلى مشروع زواج في المستقبل. ويبدأ التفكير في هذا المشروع منذ سن مبكرة ابتداء من سن 18 سنة تقريبا بالنسبة للذكور. وأقل من ذلك بالنسبة للإناث. حيث يكون المعيار هو البلوغ، وغالبا ما يكون ابتدءا من سن 14 فما فوق حسب التكوين البيولوجي للفتاة. ويمكن للتعارف الذي يحدث بين الشاب والفتاة أن يؤتى ثماره، وينتهي بالزواج، إذا حضي برضى الوالدين وموافقتهم. وخصوصا موافقة الأب. فكثيرا ما نجد الآباء يقيسون مشروع الزواج بمقياس المصلحة المادية، ولا تهمهم كثيرا المشاعر العاطفية. فالزوجة التي يرغب فيها الآباء لأبنائهم هي بالدرجة الأولى يد عاملة ستضاف إلى الأسرة. يجب أن تكون ذات بنية قوية وصبورة وتتحمل المشاق للقيام بجميع الأشغال داخل المنزل وخارجه، من حرث وحصاد. وجلب الماء والحطب والقيام برعاية المواشي والبهائم، بالإضافة إلى تربية الأطفال. ولا يهم كثيرا مظهرها الفيزيولوجي ولا درجة جمالها طالما أنها ذات بنية قوية وشغيلة. وهناك البعض يبحث عن فتيات وحيدات عند أبائهم أو مات أزواجهم يتهافتون للظفر بهن. ليس حبا فيهن، وإنما طمعا في الإرث الذي سيكون من نصيبهن، لذلك نجد بعض الأشخاص يتوفرون على أراضي وأملاك في دواوير مختلفة تبعد عن بعضها البعض مسافات كبيرة. ورثوها بفضل هذا النوع من الزواج. وكثيرا ما  الشبان يتزوجون بفتيات لم يسبق لهم رؤيتهن أو التعرف عليهن. وخصوصا إذا كن من دواوير أخرى بعيدة فالآباء يستغلن مناسبة انعقاد الأسواق الأسبوعية مثل سوق أربعاء آيت عبد الله الذي تحول في عهد الاستعمار إلى سوق السبت.
وسوق التنين توفلعزت. وسوق أربعاء أفراوا، وسوق الثلاثاء أدوسكا. بالإضافة إلى الأسواق المجاورة مثل خميس أذا كَنيضيف. وأسواق أساخن حيث يلتقي معظم رجال الدواوير، ويتم التعرف عبر الأصدقاء والمعارف على من له بنات في سن الزواج. والجدير بالذكر أن جميع الدواوير والمداشر التي توجد في آيت عبد الله ونواحيها مرتبطة مع بعضها البعض برباط المصاهرة. ولا يقتصر الأمر على ذلك بل نجد المصاهرة أيضا مع المناطق المجاورة مثل إسافن، أملن، آيت علي، أداكنيضيف، آيت فيد إيدوسكا وغيرها. وتشكل الأسواق مكانا مناسبا للبحث عن زوجة. فإذا رأيت رجلين يجلسان في مكان منزوي، بعيدا عن أنضار الناس فإن ذلك يعني ولا شك أنه يبحث عن زوجة لبنه عند الأخر. وبعد أخذ ورد في الكلام تتم الموافقة المبدئية المشروطة باستشارة الأهل. وحينما تتم الموافقة النهائية تبدأ الاستعدادات لاستكمال مراسيم الزواج. وتنطلق الخطوة الأولى بطقوس الخطوبة (أسيكَل). حيث يقوم أهل العريس، وخصوصا أبوهم وإن كان على قيد الحياة أو أحد المقربين. من أعمامه أو أخواله. ويتوجه الوفد الرسمي الذي يتكون من بضعة أشخاص نحو بيت أهل العروس. مصحوبا ببعض الهدايا الرمزية. ويتم استقباله بالترحاب وفي جلسة حميمية بين العائلتين تتخللها وجبة من الطعام يتفق الطرفان على معظم التفاصيل، والإجراءات التي سيتم اتخاذها لاستكمال مراسم الزواج ومن أبرز الأمور التي يتم الاتفاق بشأنها، الصداق، وكذلك عدد الأشخاص الذين سيزفون العروس إلى دار زوجها (إمنكَفن). وذلك حتى يتم الاستعداد لاستقبالهم في أحسن الظروف. وتوفير كل ما يلزم لتغذيتهم وإيوائهم وكذلك الاعتناء بالدواب التي ستقلهم مع العروس.

2.                        العرس وطقوسه:

بعد استكمال مراسيم (أسيكَل). تبدأ الاستعدادات على قدم وساق لحفل العرس. وتتسارع هذه الاستعدادات سواء في بيت أهل العروس. أو في بيت أهل العريس ففي بيت أهل العريس نلاحظ مظاهر الفرح بارزة حيث تدب فيه الحركة، وتستخرج المفروشات الجديدة والأواني من مخابئها، لأنها لا تستعمل إلا في مثل هذه المناسبات، وترى حركة غير عادية من طرف الفتيات صديقات العروس صاعدات تارة نازلات تارة أخرى، وكلهن حيوية ونشاط. وبين الفينة والأخرى تخترق أسماعك زغاريد حادة، ومواويل شجية، تنطلق من المكان الذي توجد به العروس التي لا تسمح لها التقاليد والعادات بأن تخرج من غرفتها خلال هذه الفترة ولا أن يدخل عليها أحد، إلا أفراد العائلة، والمقربات من صديقاتها، لتلبية طلباتها، وقضاء بعض أغراضها. ويتم تنظيم أمسية الحناء التي يشارك فيها بعض الفتيات المقربات، ويتعاون الجميع للقيام بما يلزم لتجهيز العروس واستقبال وفود الأقرباء والأهل، من مختلف الدواوير المجاورة لحضور حفل الزفاف، وتقديم التهاني والهدايا للعروس.
أما في بيت عائلة العريس، فإننا نلاحظ نفس الحركة والاستعدادات اللازمة لاستقبال العروس ومن سيزفها (إمنكَفن)، من رجال ونساء، ويشارك معظم سكان الدوار عائلة العريس  في هذه الاستعدادات. فالفتيات يتكلفن بجمع وجلب الحطب والحشائش (أمكوك)، التي ستستعمل لإشعال النار التي ستستخدم في تسخين البنادر لكي تمر رقصات أحواش التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر في ظروف جيدة. ويستغل بعض الشبان هذه الفرصة لمصاحبة الفتيات لجلب هذه الحشائش. وتبادل أطراف الحديث، وربما البحث عن زوجة المستقبل. كما تقوم الفتيات أيضا بجلب ما يكفي من الماء لهذه المناسبة. وتلبية مختلف الطلبات، التي يحتاجها أهل العريس. أما بعض الرجال فمنهم من يتكلف بذبح الذبائح، وتنقيتها وتقطيعها، ومنهم من يتكلف بطهي المرق واللحم في قدور كبيرة من النحاس، ومنهم من يتكلف بإعداد وطهي الخبز، في الفرن خارج المنزل (أغروم نتفانروت)، بكميات كبيرة، تكفي لإطعام جميع من سيحضر الحفل. أما النساء، فيقمن بإعداد الهدية الكبرى (أوكريس) الرسمية، التي سيأخذها الرجال (إمسالان) الذين سيذهبون لإحضار العروس، ويتم هذا الإعداد في جو مفعم بالفرح، والزغاريد والمواويل الشجية، ويتكون (أوكريش) من إزار أبيض من الصوف، يفرش وتوضع في وسطه كثير من الأشياء التي تؤخذ للعروس كهدية. نذكر من بينها كمية من اللوز، والتمر، والتين المجفف، والسكر، والحناء، وبعض الأحذية والملابس والحلي الخاصة بالعروس، وتحرص النساء على أن يكون (أكريس) مملوءا وثقيلا. لأن ذلك يعبر عن جاه أهل العريس وكرمهم. وبعد أن توضع جميع الأشياء في وسط الإزار، يتم حزمه وتبدأ النساء في إنشاد أغنية تطلب من أحد الرجال المقربين للعريس أن يأتي لحمل أكريس إلى دار العروس. ويشترط فيه ان يكون شابا قويا وأبواه لازالا على قيد الحياة. ويتم حمل (أوكريس) ووضعه فوق ظهر الدابة (تاسردونت). وبنطلق وفد (إسسالان) نحو دار أهل العروس. وبعد وصولهم يجدون الكل في انتظارهم ويستقبلون بالزغاريد، والاهازيج. ويتم إدخال (أوكريس) الهدية إلى غرفة العروس، والقيام ببعض الطقوس قبل أن يتم كتابته، بمباركة من وكيل العروس، ووكيل العريس، ويديل العقد بجرد كامل لجميع الأدوات والملابس والحلي، وقيمتها (لقيمت). والتي ستأخذها العروس معها وتثبت في العمق، على أنها دين في ذمة الزوج. وكثيرا ما كان يقع الخلاف بين الطرفين عند تحديد قيمة، وثمن بعض الملابس والحلي، والأدوات. فمنها ما هو قديم، ومنها ما هو جديد، ويصعب تحديد قيمتها الفعلية، ولا ينتهي الأمر إلا بتدخل العدلين لإقتراح قيمة معينة، غالبا ما تنال رضى الطرفين. وسنأخذ فكرة عن ذلك من من خلال الإطلاع على بعض عقود الزواج القديمة التي عززت بها هذا الموضوع. وأثناء كتابة العقد تبدأ النساء بعد فتح (أوكريس) في الاستعداد لتهيئ العروس وتزيينها وإلباسها الملابس الخاصة بالزفاف، مثل الإزار الأبيض والخمار (أعيروق)، والسلهام. ويوضع فوق رأسها إكليل من الحبق والزهور (نخباقت د إجيكَن). كما تم إعداد الدواب التي ستقل العروس، والوفد المرافق (إمنكَفن). وبعد ذلك تأتي اللحظة المثيرة في طقوس العرس، وهي اللحظة التي يتم فيها إخراج العروس من غرفتها فتطلق العنان لصراخ وبكاء يخترق أرجاء المنزل، مصحوبا بكلمات تعبر فيها عن حزنها وافتقادها لمنزل والديها ومسقط رأسها، وافتقادها لإخوانها، وصديقاتها والبيئة التي ترعرعت فيها، وأنها ستذهب نحو المجهول، الذي لا تعرف عنه شيئا، وتطلب من والديها السماح والرضى، وتحاول النساء جاهدات إسكاتها، والتغطية على بكائها وعويلها، بإنشاد بعض المواويل المعروفة لهذه المناسبة والتي تبدأ هكذا : (بسم الله الرحمن الرحيم واللي سيدا نبي محامدي، أيلينو أداك أور تاللتى تيسورا ن بابام أورتند تيويت). ويستمر البكاء والصراخ إلى أن تخرج العروس من منزل والديها، ويتم وضعها فوق الدابة (تانزدونت). التي ستقلها وتركب معها احدى صديقاتها، وتحرص على أن تبقيها ثابتة فوق الدابة، وينطلق الموكب وسط الزغاريد والأهازيج والمواويل المودعة للعروس، ويصل موكب العروس عند بداية حلول الظلام لأن طقوس الزفاف تقتضي ذلك إذ لا يمكن إدخال العروس إلى دار العريس إلا إذا حل الظلام (آيت تييلاس) ويستقبل الوفد عند وصوله بالترحاب والزغاريد والأهازيج. ولا يتم السماح بإدخال العروس إلا بعد القيام بمجموعة من الطقوس التي تتطلبها العادات، ويحرص اهل العريس على أن يتركوا العروس والوفد (إمنكَفن)، أطول مدة ممكنة أمام باب المنزل وخلال ذلك تحاول نساء كلا الطرفين إظهار براعتهن، وتفوقهن على الطرف الآخر، في الإنشاد والكلام الموزون الحافل بالمعاني، ويمكن أحيانا أن تتجرأ بعض النسوة فيدخلن في قلب هذا الكلام الموزون بعض العبارات والألقاب القدحية التي يعير بها أهل الدوار (التنابز بالألقاب). مما يؤدي في بعض الأحيان إلى احتقان الموقف بين الطرفين أو حتى إلى نتائج وخيمة، وتتحدث الروايات عن كثير من هذه المواقف (أنضر الرواية التي أورتها في موضوع التنابز بالألقاب) وأثناء فترة الانتظار أمام باب منزل العريس نجد هذا الأخير قابعا في غرفته ولا يسمح له بالخروج حتى يريد أن يقوم بطقس يسمى (أسليلي أوضار)، غسل رجل العروس حيث يخرج مرتديا جلبابا أبيض مغطى الرأس والوجه بوشاح من الكتان (الرزة). ولا يظهر منه إلا عيناه. ويتدلى من جانبه الأيسر خنجر. ويقوم بنثر حبات اللوز على العروس والوفد المصاحب لها (إمنكَفن). تم تأخذ إحدى النساء يد العروس وتلطخها بكمية من الزبدة الطرية من السطل الذي تحمله وتضعها فوق العتبة العليا لباب المنزل، ويأخذ العريس الخنجة الذي يحمله ويزيل هذه الزبدة ويمسح العتبة، ويتم الحرص على ألا يبقى أي شيء من هذه الزبدة مهما كان صغيرا لم يتم مسحه. لأن الاعتقاد السائد يقول بأنه يمكن استغلال ذلك في عملية السحر والشعوذة. لإلحاق الضرر والأذى بالعريس، خصوصا من طرف أعدائه وحساده ويجب أن يكون العريس قوي وجريء لكي يقوم بهذا الطقس حتى يسمح بعد ذلك للعروس والوفد (إمنكَفن) بالدخول إلى المنزل.

وإذا كان العريس خائفا وضعيف الشخصية يؤمن كثيرا بالخرافات والمعتقدات الشائعة عن تعرض الأزواج للأذى خلال القيام بطقس غسل رجل العروس، خصوصا ما يعرف عند العامة (بالتقاف) فإنه يضل قابعا في غرفته ويكلف إحدى النساء من قريباته القيام بهذه المهمة بذلا عنه فيتم إلباسها جلباب العريس، وتغطي رأسها ووجهها بوشاح أبيض (الرزة) وتحمل في جانبها خنجر، وتظهر كأنها العريس تم تأتي إلى الباب في هذه الملابس التنكرية ويعتقد الجميع بأنها العريس وتقوم بالمهمة التي أنيطت إليها بإتقان وحسب الاعتقاد فإن الأعداء والحساد اللذين يتربصون بالعريس خلال القيام بهذا الطقس تذهب محاولاتهم أدراج الرياح،لأن العريس المستهدف يوجد في غرفته وفي مأمن من خلفيات ونتائج السحر والشعوذة التي سيقومون بها وبعد دخول العروس والوفد المرافق لها (إمنكَفن) يتوجه الرجال نحو قاعة كبيرة مخصصة للضيوف (تامصريت). يتم الحرص على على فرشها  بعناية وبأحسن المفروشات المكونة غالبا من حصائر وبعض الزرابي والحنبل المصنوعة من الصوف، وشعر الماعز، أما العروس والنساء فيتوجهون إلى غرفة تسمى  (اخنونتسليت)  أي غرفة العروس وقبل جلوس العروس يتم القيام بطقس آخر وهو (أفشاي نتسموت) أي فتح حزام العروس، وتسند هذه المهمة لطفل صغير من عائلة العريس غير بالغ (مل بين 6 و 8 سنوات) حيث يقوم بفتح حزام العروس فتسقط كمية من اللوز والثمر والحلوى من ملابسها فتكون كلها من نصيب الطفل الذي يجمعها، وهو يكاد يطير من الفرح، ويعبر هذا الطقس عادتا عن فأل حسن. لأن العروس جاءت ومعها الخير الكثير ثم تجلس العروس في احدى زوايا الغرف (تغمرت نتسليت). وتبدأ النسوة (تمنكَفين) في إنشاد بعض المواويل، التي يطلبن بواسطتها الاتيان بعشاء العروس. فيأتي أهل العريس بقطعة مملوءة بطعام (بركَوكسر)، وفي وسطه إناء غناء مملوء بالسمن البلدي المذاب (أودي). وهنا يبدأ طقس آخر من طقوس العرس، وهو ما يسمى (تسي ن أودي) أي شرب السمن. حيث تبدأ النساء موال يرفضن بواسطته الأكل حتى يأتي جميع الشبان الذين جاؤوا مع العروس ويحضرون للتبرك بشرب السمن من يدها. وينشدن هذا الموال: (والله أور نشتا آرد ناني فلان أردا رنخ) أي والله لن نأكل حتى نرى فلانا أمامنا وينطقون اسما لشخص معين. ويستجيب الشبان للنداء ويتوالى دخولهم إلى غرفة العروس، واحد تلو الأخر يتبركون بشرب السمن من يد العروس، وعند خروجهم، يتلقون ضربات كثيرة وعنيفة أحيانا على ظهورهم من طرف النساء والفتيان والواقفات في الطريق إلى غرفة العروس، وسط عاصفة من الضحك والصيحات.
وفي نفس الأثناء نجد الرجال يتناولون وجبة العشاء المكون من المرق واللحم وخبز تافانروت، في جو مفعم بالفرح، وتبادل النكت والتنابز بالألقاب، فهذا يتوجه بالكلام لصديقه وينعته ب (أباغوغ) أي الثعلب والأخر يجيبه وينعثه ب (أبوكاض) أي الأعمى. وهذا ينادي جاره وينعثه ب (أهروي) أي النعجة، والأخر يجيبه وينعثه ب (أغيول) أي الحمار. وتتعالى الضحكات والقهقهات وتمر وجبة العشاء في جو من المرح والضحك (أنظر الموضوع الخاص بالتنابز بالألقاب) وبعد انتهاء الجميع من الأكل يخرجون إلى الساحة المخصصة للرقص (أحواش)، والتي تم تنظيفها ووضع بعض الحصائر في المكان الذي ستجلس فيه العروس والنساء والمصاحبات لها (تمنكَفين) وكذلك المكان المخصص الضيوف من النساء والرجال، ويبدأ الحفل بإشعال النار التي تستغل في الإنارة وفي تسخين البنادر، ويقوم الرجال بالرقص في حلقة دائرية أو نصف دائرة ويشارك في هذا الرقص كل من يرغب في ذلك من الرجال إلى أن يشعروا بالعياء فيجلسون ويفسحوا المجال للنساء (أكَوال نتفرخين) للقيام بجولات من الرقص، يستمر حتى تبدأ تباشير الفجر تظهر في الأفق فيقوم الجميع لنيل قسط من الراحة والنوم.
وفي الصباح يستيقظ الجميع متأخرا في النوم، ويتناولون فطورهم ويأتي العريس ويجلس في غرفة العروس ويقوم بتهيئ الشاي (أتاي ن أوسلي) ثم بعد ذلك يتم إخراج العروس إلى مكان خارج الدوار للفسحة. وغالبا ما يكون قرب عين أو بئر. وهن ينشدن موال يقول: (كَري كري دار وامان أد نسو يان أوجديعي) ويتم وضع بعض الحشائش داخل الازار الذي تلبسه العروس. وعند رجوعها تعطي هذه الحشائش للبهائم تعبيرا على أنها راضية بما ينتظرها من الأشغال للعناية بمنزل زوجها وما يوجد بداخله.
وهكذا تنتهي طقوس العرس، ويودع الجميع العروس متمنين لها حياة سعيدة في كنف زوجها، وأن يبارك الله لها في بيتها الجديد. 
إقرئ المزيد…

مجال الحياة الثقافية

12:33 م |



          تحتاج حياتنا الثقافية في هذه البلاد إلى يد قوية تهزها أركانها كي تستيقظ من سباتها لتؤدي دورها المنوط بها والمرجو منها، وأكاد أقول إن هذه الحياة تحتاج إلى معجزة.


          النشاطات الثقافية تكاد تكون موسمية، مع الاحترام لكل من يبادر إلى تنظيمها وإقامتها، المؤسسة الثقافية تتعامل مع الثقافة والإبداع بصورة عامة على أنها كماليات، فائضة وزائدة عن اللزوم وربما بالإمكان الاستغناء عنها، الصحف المحلية تضع الثقافة والأدب، في الدرجة الأخيرة من اهتمامها وربما قبلها بقليل، بضغط من أفراد غيورين، فما أن تتلقى إعلانا في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق الصحيفة، حتى تبادر إلى حذف الصفحة الأدبية إذا كانت موجودة أصلا، والى وضع الإعلان في مواقعها.

          مع هذا لا تعدم احد المنتفعين المستفيدين، ينبري لتبرير هكذا وضع، فيأخذ في الدفاع عن سلطة محلية ينتمي إليها، يأكل من خبزها ويضرب بسيفها، قائلا لك إن أوضاع سلطاتنا المحلية لا تسمح لها بأداء دورها في تقديم المطلوب منها دعما للحياة الثقافية، فترد عليه قائلا إن المطلوب لا يتكلف هذه السلطات سوى المبادرات والنيات الحسنة، فيتهرب منك قائلا، ليتفق المبدعون فيما بينهم أولا، بعد ذلك تطلب من المؤسسة أن تقدم الدعم لهم وللحياة الثقافية.
إقرئ المزيد…

مجال الحياة الفنية

12:26 م |





          الفن هو تعبير عن الحياة بكل أبعادها وملكة التعبير في الإنسان هي الحياة ويتخذ هذا التعبير شتى الأنواع وشتى المستويات ابتداء من العمل اليدوي إلى أعلى المهارات الإبداعية لذا فالتربية الفنية تقوم بترقية العقول والأحاسيس لدى الطلبة والطالبات وتدعيم القيم المرتبطة بالذوق العام وتهذيب النفس وحب العمل . والتربية والفنية هو تعديل لسلوك الطالب أو إضافة سلوك من خلال قيامه بممارسة نشاط فني مثل الرسم والتصوير والتشكيل وغيرها من مجالات الفن ... والتربية الفنية مجال خصب للمتعلم لتفريغ طاقاته وتلبية رغباته عن طريق ممارسة النشاط الفني من رسم وتشكيل ونحت ..


         يسمح فن الحياة للإنسان أن يعيش القيم الكاملة للحياة، كما يسمح له انجاز الحد الأقصى في العالم، وفي الوقت ذاته، يعيش حياة الحرية الأبدية في وعي الله. إن فن الحياة هو الفن الذي يسمح لجدول الحياة في التدفق بالأسلوب تكون فيه كل وجهة من أوجه الحياة مُكملة بالذكاء والقوة والإبداع وروعة الحياة الكاملة. كما هو فنّ ترتيب باقة الأزهار الذي به تتمجد كل زهرة بجمال ومجد كل زهرة أخرى، على هذا نحو، يسمح فن الحياة لكل وجهة في الحياة أن تكون مُكملة بأمجاد كل وجهة أخرى. بهذه الطريقة التي بها تُكمل الوجهة التجاوزية للحياة الأوجه الذاتية والموضوعية للوجود كي يتمتع المجال الكامل للذاتيّة والموضوعية بالقوة المطلقة والذكاء والغبطة والإبداع للكينونة الأبدية. 


       عندما تُكمل قوة المطلق كل أوجه الذاتية، ويكون الأنا كاملاً، والفكر عميق وثاقب وحاد، والعقل قوي ومركّز، وقوة الفكر عظيمة، والحواس يقظة بالكامل. عندما تكون كل من الأنا والفكر، والعقل، والحواس مكملة بالكامل بالكينونة المطلقة، والاختبار أكثر عمقاً، والنشاط قوي، وفي نفس الوقت، يكون كل من الفكر والأنا والعقل والحواس مفيدة في كل مجالات الحياة، وفي كل مجالات العمل والاختبار في الحياة الفرديةِ في المجتمع وفي كامل الكون.
إقرئ المزيد…